رام الله - أكد شهود عيان اليوم، أن مليشيات فتح الخارجة عن القانون، تجبر نشطاء حركة حماس، الذين يتم اختطافهم من بيوتهم على توقيع تعهدات خاصة يلتزم فيها الناشط بعدم اقتناء أو حمل السلاح أو التعرض لأعضاء حركة حماس، ولا حتى بالتصريح لوسائل الإعلاموفي خطوة تعيد إلى الأذهان ما تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى الفلسطينيين في سجونها، أكد مواطنون تم الإفراج عنهم " أن ما تقوم به هذه المليشيات من ” فتح ” ، فاق كل الأحتمال، مما يضع علامات استفهام كبيرة على هذه الخطوات التي تستهدف القضاء على نهج المقاومة وأشار الشهود إلى أن أبو مازن رئيس الدولة الفلسطينية، أعلن في تصريحات صحفية أن القوة بدأت اليوم بتصعيد تنفيذ هذا المخطط في مناطق مختلفة من قطاع غزة، رغم أن هذا الامر مستمر منذ أياموأضاف الشهود: إن القوة المذكورة تزعم خلال عمليات الاقتحام لمنازل المواطنين، وغالبيتهم من حركة حماس، أنها تريد جمع أسلحة العائلات، والأفراد وفرز ما يثبت أنه ملكية خاصة حسب القانون وأشار الشهود إلى أنه منذ الخطوة الانقلابية التي قامت بها فتح علي حماس لم يعد هناك قانون في قطاع غزة
في شيءوذكر مواطنون أن ما تسمى بتيار الفتح لا تطلق أي مختطف إلا بصك الغفران الذي يصدره فياض لعائلة المختطف وكانت كتائب فتح نظمت "محاكمات" في الشوارع ضد نشطاء وعناصر حماس الذين تم اختطافهم من منازلهم بتهمة إطلاق النار على عناصر فتح والسلطة وذكر أن كتائب الموالية لفتح تدعو المواطنين عبر مكبرات الصوت في المساجد للتجمع لحضور محاكمات علنية لعناصر ونشطاء حماس
وتابع الشهود: إن المدعو فياض الذي نصب نفسه قاضياً ويحكم بشرع الله في شمال قطاع غزة كان يسأل "المتهم": هل أطلقت النار على عناصر فتح؟ فإذا أجاب بـ "لا" يعيده إلى المكان الذي يتم فيه إخفاء المختطفين، وإذا أجاب بـ "نعم"، يقول له هل أنت نادم؟ فإذا كانت الاجابة بنعم يوقع فياض "صك الغفران"، وهو الاسم الذي بدأ يشاع بين الأهالي، وفي حال أجاب نعم يقول له "القاضي فياض" ، "اذهب فأنت حرّ" فيقوم أتباعه من حوله بالتكبير الله أكبر الله أكبر
وأكد مواطنون أن إحدى المحاكمات جرت في بيت لاهيا، حيث اقتيد المختطفون: راشد أبو عجينة ورامي ورش آغا، وخالد سلمان، وخالد فلفل، ورمضان غبن، إلى المحاكمة التي أقيمت في بيت لاهيا، وأن عناصر التيار الانقلابي أعدموا المواطن رمضان غبن، مما لاقى استياءً واسعاً من قبل العائلات، التي بدأت بالصراخ والسب والشتم عليهم، فقاموا بإطلاق النار فوق رؤؤسهم وأمام أرجلهم وأشار الشهود إلى أن عائلات المواطنين المختطفين الآخرين هددوا قيادة افتح بان قتل أبنائهم سيعطيهم الحق بالانتقام، وسيكون له انعكاسات خطيرة في بلدة بيت لاهيا مما أخاف التيار الانقلابي وأجبرهم على التراجع عن إعدام المعتقلين الآخرين وقاموا بإعادة المحاكمة في اليوم الثاني لنفس الأشخاص، وقام المدعو فياض بالعفو عن المواطنين المختطفين الآخرين بالقول لهم عبر مكبرات الصوت اذهبوا فانتم الطلقاء يذكر
أن فياض يعتبر من التيار التكفيري في حركة فتح، والمعروف بنفوذه الكبير في الحركة ومعروف لدى الكثير من المواطنين بوقوفه وراء العديد من الخطابات التحريضية الدموية تجاه أجهزة حماس وتحليله قتل أفرادها ويعرف نفسه على أنه استاذ دكتور، ولا يعرف في أي تخصص؟؟








