مجتمعنا فيه اكبر اخطاء يعيش فيها وهو يتاقلم عليها ومننا من يترك الخطأ ولكنه يفعله غير مكترث بالعواقب ... ويوجد علي الناحية الاخري من لا يتركها ولا يلمسها اصلا ... اخطائنا في السياسة وحكم البلد وفي بيتنا واسرتنا ومجتمعنا في شغلنا ودراستنا ... كلها اخطاء لم يغفرها لنا التاريخ إن لم نتحرك لتصليحها من الآن ... ستكون وصمة عار علي جبين اجيالنا وولادنا في المستقبل تجاه التقدم الذي ينظرون اليه في اوروبا ونحن محلك سير ...
سكوتنااكبر دليل اننا موافقين علي الغلط
س: ماذا نفعل امام حكومات تقحمنا بالسوط والجلاد ؟
ج : الأنفجار بدل من كتم الصراخ








